أسمرا بوست
فتح القائمة
تبرع
القرن الأفريقي

تقرير يرصد 44 "صحفيًا وهميًا" استُخدموا لنشر روايات موالية لروسيا عبر الإعلام الأفريقي

تحقيق جديد أجرته شركة التحليلات غرافيكا بالتعاون مع "كود فور أفريقيا" يكشف عشرات الأسماء المستعارة والخبراء الوهميين المستخدمين منذ عام 2021 لنشر محتوى موالٍ للكرملين في وسائل الإعلام الأفريقية.

بقلم Eyob Hadgu · 27 August 2026

أسوار الكرملين وأبراجه كما تُرى من الضفة المقابلة لنهر موسكفا، موسكو

الكرملين في موسكو. تقرير جديد يرصد شبكة من الصحفيين والمعلقين الوهميين استُخدمت لنشر روايات موالية للكرملين في وسائل الإعلام الأفريقية. تصوير: Dmitry Ivanov / ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0

كشف تقرير نُشر هذا الأسبوع عن شركة التحليلات غرافيكا، أُعدّ بالتعاون مع "كود فور أفريقيا" وبدعم من ميتا، عن 44 صحفيًا وخبيرًا وهميًا استُخدموا لبث روايات موالية لروسيا في وسائل إعلام أفريقية منذ عام 2021.

وحدد التحقيق، الذي حمل عنوان "رسم خريطة عمليات الكتابة الوهمية الروسية عبر وسائل الإعلام الإخبارية الأفريقية"، 38 شخصية وهمية عالية الموثوقية، وُزّع محتواها عبر 138 موقعًا إلكترونيًا، وأُعيد نشره على ما لا يقل عن 113 حسابًا وصفحة على فيسبوك بين عامي 2021 و2026. واستهدفت العملية بشكل رئيسي وسائل الإعلام الناطقة بالإنجليزية والفرنسية، بحسب التقرير، رغم أن الباحثين أشاروا إلى وجود حملات مشابهة باللغات العربية والإسبانية والبرتغالية تستهدف مناطق أخرى، من بينها أمريكا اللاتينية.

وكان المحتوى الذي بثته الأسماء المستعارة الوهمية معاديًا في معظمه لفرنسا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وشمل انتقادات لمنظمات موالية للغرب مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والمحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الإشادة بالمجموعات شبه العسكرية الروسية والعلاقات الروسية الأفريقية وتحالف دول الساحل، بحسب ما توصل إليه الباحثون.

ومن الأمثلة التي أوردها التقرير شخصية تدعى "الدكتور مانويل غودسين"، قُدّمت كأكاديمي ومعلق في الشؤون الجيوسياسية، ونشرت سلسلة مقالات تمتدح روسيا وتنتقد أوكرانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى جانب التعليق على قضايا سياسية داخلية في جنوب أفريقيا وكينيا. وجرى تضخيم محتوى "غودسين" عبر شبكة من صفحات فيسبوك تنتحل صفة مصادر إخبارية محلية شعبية - وهي شبكة سبق لميتا نفسها أن وصفتها بأنها "روسية المنشأ" وتستهدف جمهورًا في أفريقيا جنوب الصحراء.

ولم يحدد التقرير إريتريا تحديدًا ضمن المواقع أو الشخصيات التي رصدها، لكنه يضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث، من بينها أعمال سابقة لـ"كود فور أفريقيا" ووحدة التحقيقات في الجزيرة، حول كيفية استخدام الأسماء المستعارة الوهمية والتعليقات المولدة بالذكاء الاصطناعي لتشكيل الروايات عبر المشهد الإعلامي الأفريقي الأوسع.

يستند هذا التقرير إلى تقارير نشرها مارتن بلاوت وموقع نيوز24.

تصويبات: noneالإبلاغ عن خطأ

احصل على أسمرا بوست في بريدك كل خميس.

رسالة أسبوعية واحدة. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.