تغطية صحفية مستقلة لشتات الإريتريين، بالتغرينية والإنجليزية والعربية.

أسمرا بوست
فتح القائمة
تبرع
ثقافة ورياضة

ركلة جزاء لـ«لو في» تنقذ نقطة لسندرلاند أمام برنتفورد ومدربا الفريقين ينتقدان التحكيم

بدا هدف فيتالي يانيلت في الشوط الثاني كفيلاً بمنح برنتفورد الفوز، حتى جاءت ركلة جزاء متأخرة لتعادل الكفّة، وترك كيث أندروز وريجيس لو بري كليهما غير راضيين عن الحكم.

بقلم Eyob Hadgu · ٥ سبتمبر ٢٠٢٦

ملعب جيه-تِك المجتمعي، معقل نادي برنتفورد في غرب لندن

ملعب جيه-تِك المجتمعي في غرب لندن، حيث تعادل برنتفورد وسندرلاند ١-١. صورة: AndyScott / ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0

تعادل برنتفورد وسندرلاند ١-١ على ملعب جيه-تِك المجتمعي في الخامس من سبتمبر، بعدما ألغت ركلة جزاء سجّلها إنزو لو في قبل ثماني دقائق من النهاية هدف فيتالي يانيلت الافتتاحي، وخرج المدربان يشكوان من التحكيم.

افتتح يانيلت التسجيل في الدقيقة ٥٧ بتسديدة في الزاوية العليا اليسرى. وحافظ برنتفورد على تقدمه حتى الدقيقة ٨٢، حين احتسب الحكم توماس برامال ركلة جزاء بعد أن اعتبر أن كين لويس-بوتر أعاق ويلسون إيسيدور داخل المنطقة. وأكدت تقنية الفيديو القرار، فسدّد لو في الكرة في الزاوية السفلى اليمنى.

مدربان وشكوى واحدة

كان كيث أندروز مدرب برنتفورد صريحاً بصورة غير معتادة بشأن التحكيم بعد المباراة.

"بإمكاننا تقديم ما هو أفضل"، قال أندروز. "لكنني لم أُعجب بالتحكيم اليوم، وهو أمر نادراً ما أقوله."

وفي حديثه إلى BBC Sport، قال أندروز إن فريقه لعب "الوجه الخشن من اللعبة"، وأبدى اعتزازه بالأداء.

أما ريجيس لو بري مدرب سندرلاند فكانت له شكواه الخاصة، بشأن هدف ألغي لبالارد بعد مراجعة طويلة بتقنية الفيديو.

"إذا احتجت إلى أربع دقائق ونصف لاتخاذ قرار، فهذا يعني أنك متردد"، قال لو بري.

وقال لو بري لـ BBC Sport أيضاً إن فريقه قدّم "واحداً من أفضل أشواطنا الأولى" في الدوري الإنجليزي الممتاز، معرباً عن أسفه لأن ذلك لم يترجَم إلى النقاط الثلاث.

أين يضعهما هذا التعادل

رفعت النقطة برنتفورد إلى المركز الخامس ومدّدت بدايته الخالية من الهزائم في الدوري هذا الموسم. أما سندرلاند، الذي بدأ موسم عودته إلى دوري الأضواء بصورة أقوى مما توقّع كثيرون، فيغادر غرب لندن بنتيجة رأى مدربه أنها كان يمكن أن تكون أفضل.

يستند هذا التقرير إلى تغطية Sky Sports وBBC Sport.

تصويبات: noneالإبلاغ عن خطأ

احصل على أسمرا بوست في بريدك كل خميس.

رسالة أسبوعية واحدة. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.